تخطَّ إلى المحتوى دوام مركز المساعدة

الإدارة

سجلّ العمليات

ملخّص في سطر: شاشة واحدة تُبلِّغ عن كل عمل طويل شغّلته شركتك — ما هو، وأين وصل، ومن بدأه، ومتى — فتُغلق النافذة والعمل يمضي.

الخطة: لا يحتاج خطةً بعينها ولا تفعيلاً — يظهر في الخطط كلّها، ولا تُصرَف له صلاحية من صلاحيات الفريق. هو لـمدير الشركة وحده: صفّه لا يظهر لغيره في الشريط الجانبي، ومن حاول الوصول إليه بغير هذه الصفة رُدّ عند الباب ولم يُعرَض له شيء. اطّلع أولاً على الفِرَق والصلاحيات.

نظرة عامة

بعض الأعمال أطول من الطلب الذي أطلقها: استيراد آلاف جهات الاتصال مثلاً لا ينتهي في اللحظة التي تضغط فيها الزرّ. سجلّ العمليات هو المكان الذي تُبلِّغ فيه هذه الأعمال عن نفسها، ويقول سطر الصفحة الفكرة كاملةً: «كل عملية طويلة — استيراد، تصدير، بثّ — تُبلِّغ هنا. تُغلق النافذة والعمل يمضي.»

وفائدته العملية أنه يحرّرك من الوقوف أمام شريط تقدّم. العملية تُسجَّل قبل أن يبدأ أيّ شغل، ويُختَم تقدّمها بعد كل دفعة، فيمكنك إغلاق النافذة المنبثقة أو التبويب كلّه ثم العودة لتجد النسبة حيث انتهت — أو النتيجة إن كانت قد اكتملت.

ملاحظة: السجلّ يُبلِّغ فقط. لا تُشغَّل منه عملية، ولا تُوقَف، ولا يُعاد تشغيل عملية فاشلة. كلّ عملية تُطلَق من شاشتها هي، وهذه الشاشة تروي ما جرى.

أين أجد السجلّ؟

في ترويسة «النظام» من الشريط الجانبي، صفٌّ مفرد باسم «سجلّ العمليات» — لا مجموعة تبويبات. وهو موجود في مساحات العمل الثلاث — الموارد البشرية وإدارة العملاء والمحاسبة — ويفتح داخل المساحة التي أنت فيها، فلا يقفز بك إلى مساحة أخرى.

والصفحة على الويب وحده: لا تظهر في تطبيق الموظف ولا على الجوال.

كيف أقرأ صفّاً في السجلّ؟

ريثما تصل البيانات أول مرّة تقول الصفحة «جاري التحميل...»، ثم يُرسَم الجدول بكل عمليات شركتك، الأحدث بدايةً أوّلاً، وفوقه شارة تعدّ ما يظهر أمامك («{n} عملية»). الأعمدة المُعنوَنة خمسة، يليها عمود سادس بلا عنوان يحمل زرّ «تراجع»:

  • العملية — اسم العملية كما كتبه مُنتِجها لا كما تترجمه الشاشة، فيظهر أيّ نوع جديد باسمه الصحيح تلقائياً. واليوم يكتب في السجلّ مُنتِج واحد اسمه «استيراد جهات اتصال من واتساب».
  • الحالة — شارة تحمل إحدى أربع حالات لا خامسة لها: «جارية»، «اكتملت»، «فشلت»، «توقّفت».
  • التقدّم — «المُعالَج / الإجمالي» لكل صفّ، وتُضاف نسبة مئوية للصفوف الجارية وحدها.
  • المنفِّذ — من شغّل العملية.
  • البداية — تاريخ انطلاقها ووقته إلى الدقيقة، بأرقام لاتينية وتقويم ميلادي مهما كانت لغة متصفّحك. وإن لم يكن للصفّ وقت بداية كُتبت شرطة «—».

وإن لم تكن شركتك قد شغّلت شيئاً بعد، قالت الصفحة ذلك صراحةً: «لا عمليات بعد. أول استيراد أو تصدير يظهر هنا.»

ملاحظة: عمود «المنفِّذ» يعرض اليوم شرطة «—» في كل صفّ، لأن المُنتِج الوحيد الحالي لا يمرّر اسم من شغّل العملية. العمود جاهز، والبيانات هي التي لم تصل إليه بعد.

كيف أتابع عمليةً وهي تعمل؟

افتح الصفحة واتركها. ما دام في الجدول صفٌّ واحد على الأقلّ حالته «جارية»، تُحدِّث الشاشة نفسها كل 3 ثوانٍ فترى النسبة تتقدّم دون أن تضغط شيئاً. وحين لا يكون شيء جارياً يتوقّف التحديث تماماً.

والتحديث يعمل فقط بينما التبويب مرئي أمامك: إن انتقلت إلى تبويب آخر توقّف، ويعود حين تعود. وهذا مقصود، كي لا تستهلك صفحة منسيّة في الخلفية موارد الخادم بلا فائدة.

نصيحة: النسبة محصورة دائماً بين 0 و100، وعمليةٌ لا شيء فيها لتفعله (إجماليها صفر) تُعرض 100% لا رقماً غريباً — فهي مكتملة بحقّ، لا معطوبة. ولا تتوقّع تقدّماً ناعماً: استيراد جهات اتصال واتساب يتقدّم بدفعات من 200 صفّ، فالرقم يقفز قفزات لا ينساب.

لماذا تظهر عملية بحالة «توقّفت»؟

العملية الجارية تُطمئن السجلّ عن نفسها بنبضة متتابعة. فإذا صمت مُشغّلها أكثر من 5 دقائق — انقطاع، أو إعادة تشغيل للخادم — عُرض الصفّ «توقّفت» لا «جارية».

وهذا التمييز مهمّ عملياً: بدونه تبقى الشاشة تعرض إلى الأبد نسبةً لا تتحرّك وأنت تحسبها ما زالت تعمل. والحساب يجري عند كل قراءة، فلا تحتاج إلى فعل شيء ليصحّ.

كيف أعرف سبب الفشل؟

إذا انتهت العملية بالحالة «فشلت» وسجّلت نصّ خطأ، ظهر النصّ تحت شارة الحالة مباشرةً بلون التحذير — في الصفّ نفسه، دون فتح أيّ تفاصيل. ولا يظهر شيء تحت الحالات الأخرى، ولا تحت صفٍّ فاشل لم يسجّل نصّاً.

كيف أرشّح السجلّ؟

فوق الجدول قائمتان منسدلتان، وتغيير أيّهما يعيد تحميل الجدول فوراً:

  1. النوع — أوّل خياراتها «كل الأنواع»، ثم الأنواع التي شغّلتها شركتك فعلاً؛ فما لم تُشغّله لا يزحم قائمتك.
  2. الحالة — أوّل خياراتها «كل الحالات»، ثم الأربع: «جارية»، «اكتملت»، «فشلت»، «توقّفت».

تنبيه: خيارات قائمة النوع تُعرض اليوم بمعرّفها الداخلي الخام (مثل wa_directory_import) لا باسمها العربي. القائمة صحيحة وتعمل، لكنّ نصّها ليس بعدُ اسماً مقروءاً.

ولا يوجد في الشاشة بحثٌ نصّي، ولا ترشيح بالتاريخ أو بالمنفِّذ أو بمساحة العمل، ولا إعادة ترتيب بالأعمدة — الترتيب ثابت: الأحدث بدايةً أوّلاً.

كيف أتراجع عن استيراد جهات اتصال واتساب؟

في العمود الأخير — السادس، بلا عنوان — يظهر زرّ «تراجع» على الصفوف التي تقبل التراجع وحدها، وهي اليوم «استيراد جهات اتصال من واتساب» لا غير. وليس تراجعاً عامّاً عن أيّ عملية: على صفٍّ من نوع آخر لا يظهر الزرّ أصلاً.

اضغطه فتُحذف جهات الاتصال التي أنشأتها تلك الدفعة، ويؤكّد لك النظام بـ**«تم الحفظ»** ثم يعيد تحميل الجدول.

نصيحة: التراجع لا يمحو عملك. كلّ جهة اتصال عُدِّلت بعد إنشائها تبقى كما هي ولا تُحذف — فساعةُ تنقيحٍ أمضيتَها على جهات الاتصال بعد الاستيراد لا يبتلعها زرٌّ واحد. والحذف حذفٌ ناعم، كما في الحذف الجَماعي في بقيّة النظام.

تنبيه: التراجع كالسجلّ نفسه: لمدير الشركة وحده.

ما الذي لا يفعله السجلّ

حتى لا تبحث عمّا ليس فيه:

  • لا يُشغِّل ولا يُوقِف ولا يُعيد المحاولة. لا زرّ تشغيل، ولا إلغاء، ولا إعادة تشغيل لعملية فشلت — الصفّ سِجلٌّ لا مِقود.
  • لا يُشعرك عند الانتهاء. لا بريد ولا إشعار داخل التطبيق؛ الطريق الوحيد لمعرفة النتيجة هو فتح الصفحة.
  • لا صفحة تفاصيل. الصفوف غير قابلة للنقر، والزرّ الوحيد داخل الصفّ هو «تراجع»، وأعداد نتيجة كلّ عملية محفوظة لكنّها لا تُعرض.
  • لا يعرض وقت الانتهاء — العمود الزمني الوحيد هو «البداية».
  • لا يُصدَّر السجلّ نفسه إلى CSV أو PDF.
  • لا يُشطَب منه شيء. لا حدّ لعدد الصفوف ولا حذف تلقائي مع الزمن؛ يُعرض التاريخ كاملاً في جدول واحد، ويكبر مع عمر الشركة.
  • ليس «الميدان». الميدان وحدة مختلفة تماماً لإرسال المهامّ الميدانية وتتبّع المندوبين؛ لا علاقة له بهذه الشاشة رغم تشابه الكلمة.

الأسئلة الشائعة

س: بدأت استيراداً وأغلقت النافذة — هل ضاع؟ ج: لا. العمل يعيش أطول من النافذة التي أطلقته. افتح سجلّ العمليات وستجد النسبة حيث وصلت، أو النتيجة إن كانت قد اكتملت.

س: لماذا لا أرى «سجلّ العمليات» في الشريط الجانبي؟ ج: لأنه لمدير الشركة وحده. لا يظهر الصفّ لموظف عاديّ في أيّ مساحة عمل، ولا في تطبيق الموظف، ولا يفتحه الوصول المباشر لمن ليس مديراً للشركة.

س: النسبة واقفة ولا تتحرّك، ما المشكلة؟ ج: انظر إلى عمود «الحالة». إن صمت مُشغّل العملية أكثر من 5 دقائق تحوّلت الحالة إلى «توقّفت»، فتعرف أن العمل انقطع بدل أن تنتظر رقماً لن يتقدّم.

س: حاولت تشغيل العملية نفسها مرّتين فرُفضت الثانية. ج: لا يُسمح بأكثر من عملية حيّة واحدة من النوع والنطاق نفسه في وقت واحد. انتظر انتهاء الجارية. وإن كانت القديمة قد توقّفت فعلاً، فبدء عملية جديدة يُعلِّم القديمة «توقّفت» بدل أن تظلّ تدّعي أنها تعمل.

س: ماذا يحذف «تراجع» بالضبط — هل يمحو كل جهات اتصالي؟ ج: لا. يحذف جهات الاتصال التي أنشأتها تلك الدفعة وحدها، ويُبقي كلّ جهة عُدِّلت بعد إنشائها.

س: لماذا لا يظهر اسم من شغّل العملية؟ ج: العمود موجود، لكنّ المُنتِج الوحيد اليوم لا يمرّر اسم المنفِّذ، فتُعرض شرطة «—» في كل صفّ.

س: السطر يذكر «تصدير» و«بثّ»، فلماذا لا أراهما؟ ج: لأن المُنتِج الوحيد الذي يكتب في السجلّ اليوم هو «استيراد جهات اتصال من واتساب». الشاشة مبنيّة لتستقبل أنواعاً أخرى دون تعديل، لكنّها لم تصلها بعد.

س: هل يتحدّث الجدول وأنا في تبويب آخر؟ ج: لا. التحديث كل 3 ثوانٍ يعمل بينما التبويب مرئي وفيه صفٌّ «جارية»؛ ويقف تماماً في غير هذين الحالين. ارجع إلى التبويب فيستأنف وحده.

س: هل تحتوي هذه الشاشة بيانات عملائي؟ ج: لا. اسم العملية يصف العملية ولا يذكر موضوعها، والنتائج المحفوظة أعداد لا هويّات — السجلّ يقول «ماذا جرى» لا «لمن».

مرجع سريع

الإجراء المسار
فتح السجلّ أيّ مساحة عمل ← ترويسة «النظام» ← «سجلّ العمليات»
ترشيح بالنوع القائمة الأولى فوق الجدول: «كل الأنواع» أو نوع بعينه
ترشيح بالحالة القائمة الثانية فوق الجدول: «كل الحالات» / «جارية» / «اكتملت» / «فشلت» / «توقّفت»
متابعة التقدّم عمود «التقدّم» — يتحدّث كل 3 ثوانٍ ما دام هناك صفّ «جارية» والتبويب مرئي
معرفة سبب الفشل عمود «الحالة» في الصفّ الفاشل — النصّ تحت الشارة
معرفة وقت البدء عمود «البداية» — إلى الدقيقة
التراجع عن استيراد واتساب العمود الأخير من الصفّ ← زرّ «تراجع»

مقالات مرتبطة